خلال لقاءات بريطانية وألمانية.. العليمي يؤكد أن توحيد القرار الأمني والعسكري شرط للاستقرار
- الرياض، الساحل الغربي:
- قبل 16 ساعة و 49 دقيقة
استقبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، الاثنين، في اجتماعين منفصلين، كلاً من وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط هاميش فالنكوفر، وأمين عام وزارة الدفاع الألمانية نيس بولتر، بحضور رئيس مجلس الوزراء- وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع الزنداني، وسفير ألمانيا لدى اليمن توماس شنايدر، وسفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبدة شريف.
وبحثت اللقاءات العلاقات الثنائية مع المملكة المتحدة وجمهورية ألمانيا الاتحادية، وسبل تعزيز التعاون في المجالات السياسية والأمنية والدفاعية، إضافة إلى أولويات الدعم الدولي المطلوب لتعزيز قدرات الحكومة اليمنية في فرض الأمن والاستقرار، ومكافحة الإرهاب، وحماية الملاحة الدولية.
وأشاد العليمي بالمواقف البريطانية والألمانية الداعمة لوحدة اليمن ومؤسساته الشرعية، مثمناً الدور البريطاني داخل مجلس الأمن باعتبارها حامل القلم، وشريكاً فاعلاً في الدفع نحو حلول سياسية واقعية ومستدامة، إلى جانب المساهمات الألمانية المقدرة في الاستجابة الإنسانية.
ووضع رئيس مجلس القيادة الرئاسي المسؤولين البريطاني والألماني أمام مستجدات الأوضاع الداخلية في ضوء الإجراءات التصحيحية التي اتخذتها الدولة مؤخراً لتوحيد القيادة الأمنية والعسكرية، وإنهاء ازدواجية القرار، مؤكداً أن هذه الخطوات بددت السرديات المضللة حول وجود فراغ أمني، وأن السلام الدائم لا يمكن بناؤه في ظل مراكز قرار متعددة.
وشدد العليمي على أن توحيد القوات تحت وزارتي الدفاع والداخلية يمثل الضامن الأساسي للأمن والاستقرار، ونجاح أي عملية سياسية، ومنع تكريس قوى موازية تنازع الدولة سلطاتها الحصرية، محذراً من أن تعدد الجماعات المسلحة خارج إطار المؤسسات يعيد إنتاج الفوضى ويغذي التطرف.
وأكد أن اليمن اليوم أقرب إلى التعافي مقارنة بالسنوات الماضية، بدعم كريم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى تحسن انتظام الرواتب، وتأمين الواردات التجارية، وتطبيع الأوضاع، وإنهاء عسكرة المدن، وتوحيد القرار الأمني والعسكري.
وفيما يتعلق بمسار السلام، أوضح العليمي أن القيادة ما تزال تعطي أولوية للحل السياسي، غير أن نجاح هذا المسار يتطلب امتلاك خيار القوة، محذراً من أن أي تراخ من شأنه إضعاف فرص التسوية وتشجيع مليشيا الحوثي على مواصلة التعنت.
واختتم العليمي بالتأكيد أن اللحظة الراهنة تمثل فرصة مهمة للمجتمع الدولي للتعامل مع شريك واحد موثوق ومؤسسات قابلة للمساءلة، مشدداً على أن دعم الدولة اليمنية سياسياً وأمنياً واقتصادياً وإنسانياً يمثل استثماراً مباشراً في أمن واستقرار المنطقة والممرات المائية وأمن الطاقة العالمي.
