العليمي: توحيد القرار العسكري وعودة الحكومة هدفان عاجلان.. وتحسين الخدمات أولوية المرحلة المقبلة

  • الرياض، الساحل الغربي:
  • قبل 5 ساعة و 6 دقيقة

شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، على أن توحيد القرار العسكري والأمني، وعودة الحكومة للعمل من الداخل، يمثلان أولوية عاجلة في المرحلة الراهنة، مؤكداً أن تحسين الخدمات وتعزيز حضور مؤسسات الدولة يأتي في مقدمة الأهداف التي تعمل عليها القيادة الشرعية.
 
جاء ذلك خلال لقائه، الأحد، سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبدة شريف، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية، والمستجدات المحلية، وجهود تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة، وإجراءات تعزيز قدرة مؤسسات الدولة على فرض الأمن والاستقرار وبناء السلام.
 
وأشاد العليمي بالدور الإيجابي للمملكة المتحدة في دعم وحدة اليمن وشرعيته الدستورية، وجهود السلام، والتدخلات الإنسانية التي أسهمت في التخفيف من معاناة اليمنيين.
 
وأكد رئيس المجلس نجاح عملية استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة، واستمرار عملية التطبيع الأمني في العاصمة المؤقتة عدن وبقية المناطق المحررة، مشيراً إلى أن هذه الخطوات تمثل أساساً لإعادة حصر السلاح بيد الدولة وتهيئة الظروف لعودة مؤسسات الحكومة للعمل من الداخل.
 
وأوضح أن هذا النجاح سينعكس إيجاباً على الوضع الإنساني، من خلال تسهيل تدفق المساعدات وتعزيز الثقة مع المجتمع الدولي.
 
كما أشار إلى إعلان تشكيل اللجنة العسكرية العليا لتكون إطاراً مهنياً جامعاً يعمل على توحيد القوات والتشكيلات العسكرية والأمنية وإعادة تنظيمها تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية، مؤكداً أن ذلك يبعث برسالة واضحة بأن الدولة لم تنحرف عن أولوياتها الوطنية في مواجهة انقلاب مليشيا الحوثي.
 
ورحب العليمي بما سماه "القرار الشجاع والمسؤول" بإعلان المجلس الانتقالي الجنوبي حل نفسه، معتبراً أنه جاء في لحظة حساسة تعكس إدراكاً لخطورة الانزلاق نحو صراعات داخلية تربك الجبهة الوطنية.
 
وأكد أن الدولة ستتعامل مع مترتبات القرار بعقلية المؤسسات وليس بمنطق التشفي، مع الحرص على تجنب أخطاء الماضي التي أدت إلى الإقصاء والتهميش.
 
وأوضح العليمي أن المرحلة المقبلة تستوجب عودة الحكومة إلى الداخل، وتحسين الخدمات الأساسية، وتعزيز استقلال القضاء وسيادة القانون، وخلق بيئة آمنة للاستثمار، ودفع عجلة إعادة الإعمار، وتعزيز قدرات المؤسسات الأمنية والعسكرية.
 
كما جدد إشادته بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية في خفض التصعيد ورعاية الحوار الجنوبي، إضافة إلى الدعم الاقتصادي والإنساني المقدم لليمن في مختلف المجالات.
 
وختم العليمي بتأكيد المضي في مسار الاستقرار وبناء السلام، داعياً لندن والمجتمع الدولي إلى مواصلة دعم الجهود الحكومية وردع أي محاولات لعرقلة العملية السياسية.

ذات صلة