وتتزامن عملية اغتيال الوروري الذي يعد أحد أبرز المشائخ القبليين ممن سهلوا لها اجتياح عمران، مع تاريخ توقيع الخط الأسود، بين مليشيا الحوثي و شيوخ قبائل خارف وعمران، والذي يعني وقف القتال مقابل السماح لمليشيا الحوثي، بعبور الخط الإسفلتي.
وتأتي تصفية مصلح الوروري، بعد عامين على قتل شقيقه سلطان.