المحرمي يبحث مع الاتحاد الأوروبي وفرنسا تعزيز الشراكة ودعم جهود استعادة الدولة
- الرياض، الساحل الغربي:
- قبل 2 ساعة و 57 دقيقة
بحث نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اللواء عبدالرحمن المحرّمي، خلال لقاءين منفصلين، الثلاثاء، مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سيمونيه، والسفيرة الفرنسية كاترين قرم كمون، مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، وآفاق تعزيز الشراكة الثنائية، والجهود الجارية لتثبيت الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة.
وشدد المحرّمي، خلال لقائه السفير الأوروبي، على أهمية تعزيز الشراكة مع الاتحاد الأوروبي لدعم قدرات مؤسسات الدولة، والمساهمة في جهود إعادة الإعمار والتنمية، مشيداً بالدور السياسي والإنساني الذي يضطلع به الاتحاد في دعم اليمن.
وأكد أن إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة يمثلان الطريق الوحيد لتحقيق السلام الشامل والمستدام، وضمان أمن الملاحة الدولية في ظل تهديدات الحوثيين المستمرة للممرات المائية.
كما تناول اللقاء التحضيرات الجارية لمؤتمر الحوار الجنوبي–الجنوبي المزمع عقده في الرياض، مشيراً إلى أن الهدف منه توحيد الصف والتوصل لرؤية سياسية موحدة، مثمناً دعم المملكة العربية السعودية ورعايتها لهذا المسار.
من جانبه، أكد سفير الاتحاد الأوروبي استمرار دعم الاتحاد لجهود تثبيت الأمن والاستقرار، مشيراً إلى أن الاتحاد سيظل شريكاً أساسياً لليمن في مواجهة التحديات الراهنة وصولاً لتحقيق السلام والتنمية المستدامة.
وفي لقائه مع السفيرة الفرنسية، أشاد المحرّمي بموقف فرنسا الداعم للإصلاحات الاقتصادية والتنموية، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون في حماية الممرات المائية وخطوط الملاحة الدولية من تهديدات الحوثيين والتنظيمات الإرهابية.
كما نوه إلى الدور المحوري للمملكة العربية السعودية في جهود خفض التصعيد واحتواء التطورات الأخيرة، مشدداً على ضرورة التوصل لحل عادل للقضية الجنوبية عبر حوار جامع يدعم مسار استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.
وأكد المحرّمي أهمية تعزيز الشراكة مع المانحين لدعم برامج الإعمار وتحسين الخدمات الأساسية بما ينعكس على حياة المواطنين.
من جهتها، أكدت السفيرة الفرنسية دعم بلادها لكافة الجهود التي تخدم الأمن والاستقرار في اليمن، وتجدد التزام فرنسا بمساندة المساعي السياسية والإنسانية للوصول إلى سلام شامل.
