انفجارات تهز كراكاس.. ترامب يعلن عملية عسكرية ضد فنزويلا والحكومة تنفي وتعلن الطوارئ
- فنزويلا، الساحل الغربي:
- 01:34 2026/01/03
هزت انفجارات عنيفة، فجر السبت، العاصمة الفنزويلية كراكاس، وسط تحليق مكثف لطائرات على ارتفاع منخفض وانقطاع جزئي للكهرباء قرب منشآت عسكرية، في تصعيد غير مسبوق للتوتر بين واشنطن وكراكاس.
وأفادت وكالات أنباء دولية، بينها رويترز وفرانس برس، بسماع دوي ما بين 6 و7 انفجارات قوية في مناطق متفرقة من العاصمة، لا سيما قرب قواعد ومنشآت عسكرية، ما دفع سكان عدد من الأحياء إلى الخروج إلى الشوارع وسط حالة من الهلع.
وفي تطور لافت، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر منشور على منصة تروث سوشيال، أن الولايات المتحدة نفذت "عملية عسكرية واسعة النطاق" ضد فنزويلا، زاعماً إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد، ومشيراً إلى مؤتمر صحفي مرتقب لعرض تفاصيل العملية.
في المقابل، نفت الحكومة الفنزويلية هذه الرواية جملة وتفصيلاً، ووصفت ما جرى بـ"العدوان العسكري الأميركي الخطير"، معلنة حالة الطوارئ الوطنية وتفعيل خطط الدفاع والتعبئة العامة، ومتهمة واشنطن بالسعي للسيطرة على النفط والمعادن الفنزويلية.
وقال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل إن الضربات الأميركية استهدفت أربع مناطق، بينها كراكاس وولايات ميرندا وأراغوا ولا غويرا، معتبراً ذلك انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية، ومؤكداً احتفاظ بلاده بحق الدفاع المشروع عن سيادتها.
من جهته، أشار عضو الحزب الحاكم خالد الهندي إلى أن الحكومة فوجئت بالهجمات، لكنها اتخذت إجراءات احترازية تحسباً لهجوم بري محتمل، معتبراً أن الدافع الحقيقي للتحرك الأميركي هو ثروات فنزويلا وعلاقاتها مع الصين وروسيا وإيران.
وذكرت تقارير إعلامية أن إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية حظرت الرحلات الجوية التجارية الأميركية فوق المجال الجوي الفنزويلي بسبب نشاط عسكري متصاعد، وذلك قبيل وقوع الانفجارات.
ولا تزال الروايات متضاربة بشأن طبيعة وحجم العملية ومصير الرئيس مادورو، في ظل غياب تأكيدات مستقلة، بينما تترقب الأوساط الدولية تطورات الساعات المقبلة وسط مخاوف من تصعيد عسكري أوسع في المنطقة.
